يقول [سيد قطب] -رحمه الله- في الظلال : “لابد لأي روح يراد لها أن تؤثر في واقع الحياة البشرية فتحولها وجهة أخرى.. لابد لهذه الروح من خلوة وعزلة بعض الوقت فالاستغراق في واقع هذه الحياة يجعل النفس تألفه، فلا تحاول تغييره، وأما الانخلاع منه فترة والانعزال عنه، والحياة في طلاقة كاملة من أسر الواقع الصغير ومن الشواغل التافهة؛ فهو الذي يؤهل الروح الكبير لرؤية ما هو أكبر منه ويدربه على الشعور بتكامل دون حاجة إلى الناس”